هاااام// نواقض حلية طالب العلم,,,,

 
 
 
نواقض حليةطالب العلم
 
إفشاء السر////
افشاء السر محرم لإنه خيانة للإمه فإذا استكتمك الإنسان حديثاً فإنه لايحل لك ان تفشيه لأي احد كان واحذر ان يخدعك احد 
لإن بعض الناس يظن انه أُفشي إليك بحديث ثم يإتي اليك وكان الأمر مسلم أنه علم بذلك فيقول مثلاً :ماشاء الله مالذي إدراك عن كذا وكذا فيبهت الأخ فيظن انه قد علم  ثم يفضي اليه السر وهذا طريقة تجسس من بعض الناس  فيقول مالذي ادراك عن فلان قلت فيه كذاوكذا وهوماعلم احد وهذا ليس عنده علم ولكن يريد ان يحقق التهمه. فاحذر هذا فما دمت قد استكتمك صاحبك فإذا جاء احد يبغتك مثل هذا الأسلوب فلا تخف قل ابداً ماصار هذا وتبرأ الى الله منه وتقصدمنه أي من هذا الكلام الذي انت قلت :لإنه تجسس 
قال العلماء وإذا حدثك الإنسان بحديث  والتفت فقد استأمنك فهو أمانة وسر فلايجوز ان تفشي حتى وإن لم يقل :لاتخبر أحد...



٢//نقل الكلام من قوم الى أخرين///

وهذه هي النميمه  وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ((لايدخل الجنة قتات)) أي نمام ومر بقبرين يعذبان  وذكر ان أحدهما كان يمشي بالنميمه فهي من كبائر الذنوب يأتي شخص الى آخر يقول : قال فلان فيك كذا وكذا لكن إذا كان المقصود بذلك النصيحة كيف النصيحة؟؟

هذه نصيحة وكثيراًمايكون بعض الناس سليم القلب يثق بكل أحد فإذابأسراره وأحواله معلومة عند الناس  فيأتي انسان يحب الخير يقول: يافلان رأيتك تفضي الى فلان بسر وليس بثقه  هذا لايعد نميمه بل هذا من باب النصيحه وفرق بين من يريد النصيحه وبين من يريد الإفساد..
 
.
٣/////الصلف واللسانه
  يعني التشدد في الشئ
يكون إنسان غير لين لابمقاله ولابحاله بل هو صلف ولسن. يعني رفيع الصوت اويعني عنده بياناًيبدي به الباطل ويخفي به الحق 
وأماقوت الصوت وارتفاع  الصوت فإنه ليس إلى اللسانه هذه من خلقة الله ولماأنزل الله تعالى ((ياأيها الذين ءامنوا لاترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول كجهربعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لاتشعرون))،،،كان ثابت بن قيس رضي الله عنه وهو من احد الشعراء ومن أحد الخطباء ايضاً كان جهوري الصوت فلزم بيته يبكي 
ولم يكن له وجه يخرج إلى الناس يقابل الناس به فقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل عنه 
فأرسل اليه رسولاً فقال ان الله انزل هذه الإية  
وإني خفت ان يحبط عملي وأنا لا أشعر،،انظر الخوف من الله عزوجل من هؤلاء 
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له 
((إنه يحيا سعيداً ويقتل شهيداً ويدخل الجنه))
فحيا سعيداً وقتل شهيداً في اليمامه وسيدخل الجنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم ((وتدخل الجنة))،،،اذن اللسانة معناها
التطاول باللسان على بني الإنسان هذا اللسن وليس معناه رفيع الصوت..


٤///كثرة المزاح،،
،ولم يقل المزاح لإن المزاح في الكلام كالملح للطعام إن أكثرت منه فسد الطعام وان لم تجعل فيه الملح لم يشته الطعام 
فكثرة المزح تذهب الهيبه وتنزل مرتبة طالب العلم هذا الكثره أما المزاح القليل الذي يقصد به إدخال السرور على صاحبك هذا خير وهذا من السنه فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم 
يمزح ولايقول إلا حقاً عليه الصلاة والسلام جاءه رجل مره يريد ان يحمله على بعير يجاهد عليها في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((إنا حاملوك على ولد الناقة))
يعني الصغير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((وهل تلد الإبل إلا النوق)) فسري الرجل وهذامزح ولكنه حق  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقاً وقال لأبي عمير غلام صغيرمعه طيريلعب به فمات الطير فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال له (ياأباعميرمافعل النغير)


٥////الدخول في حديث بين اثنين
بعض الناس اذا رأى اثنين يتحدثان دخل بينهما وهذا كالمتسلق للجدار لم يأت البيوت من أبوابها ويسمى في اللغه العاميه عندنا ملقوف والحقيقه انه ليس ملقوف بل هو لاقف ولهذا كان من اداب حاضرصلاة الجمعه ألا يفرق بين اثنين كما جاءت في السنه فالتفريق بين اثنين في المكان اوالحديث من خوارم المروءه..

٦////الحقد 
نسأل الله العافيه الحقد يعني الكراهيه والبغضاء فلايجوز للإنسان أن يحقد على أخيه المسلم ولاسيما اذاكان سبب الحقد مامن الله به عليه من النعمه سواءدينيه أو دنيويه

٧///الحسد
من اخلاق اليهود وبئس الخلق الحسد وقيل معناه هو أن يتمنى زوال نعمة الله على غيره
وقال شيخ الإسلام رحمه الله الحسد كراهه نعمة الله على غيره يعني مايتمنى زوالها لكن يكره ان الله انعم على الإنسان هذه النعمه فأمالو تمنى ان يرزقه الله مثلها فليس هذا من الحسد بل هذا من الغبطه التي أشاراليها النبي صلى الله عليه وسلم ((لاحسد إلافي اثنتين))
والحسد مضاره كثيره منها:::
انه من كبائر الذنوب وهذالايكفره الاالتوبه 
وان فيه العقوبة العظيمه أنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم والحديث ضعيف 
((ان يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب))
انه من اخلاق اليهود 
انه عدم الرضابقضاء الله وقدره 
وهدامة قسوة القلب ويشغله عن ذكر الله تعالى.



٨///سوء الظن
وهو ان تظن بالإنسان ظناًسيئاً سواءكان معلمك اوزميلك فإن من الواجب احسان الظن بمن ظاهره للعداله أما من ظاهره غيرالعداله فلا حرج ان يكون في نفسك سوء الظن لكن مع ذلك عليك أن تتحقق حتى يزول مافي نفسك من الوهم ،المهم ان تنظر هل هناك قرائن واضحه تسوغ لك سوء الظن فلابأس وأما اذا كان مجرد وهم فلايحل لك ان تسيئ الظن بمسلم ظاهره العداله قال تعالى 
((ياأيهاالذين امنوا اجتنبواكثيراً من الظن ))
فالظن الذي يحصل فيه العدوان على الغير هذا لاشك انه إثم والذي لامستند له هوايضاًاثماً 

٨//مجالسة المبتدعه لأسباب
-نخشى من شره فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((إن من البيان لسحراً)) قد يسحرعقولنا حتى توافقه على بدعته
-فيه تشجيعاًلهذاالمبتدع وإساءة الظن بهذا الذي اجتمع الى صاحب البدعه



٩///نقل الخطى الى المحارم 
فهذا مما يخرم حلية طالب العلم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم(((من كان يؤمن بالله فليقل خيراً اوليصمت))كذلك نقول فليفعل خيراً او يترك لأن المعنى واحد.....
//////
 

الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
تنبيه : المرجو عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad